A+ A-
مركز القدس ينظم ورشة عمل للأحزاب حول التعليمات الناظمة الانتخابية

2016-07-24

نظم مركز القدس للدراسات السياسية ورشة عمل خاصة بالأحزاب السياسية تناولت بحث التعليمات التنفيذية الجديدة الصادرة عن الهيئة المستقلة للانتخاب، شارك فيها عدد واسع من قيادات وكوادر الأحزاب السياسية.
ويذكر أن ورشة العمل التي عقدت في قاعة اجتماعات المركز، ناقشت الدفعة الجديدة من التعليمات التنفيذية الانتخابية والتي تحمل الأرقام من 6- 10، وتخص الترشح للدائرة الانتخابية، قواعد حملات الدعاية الانتخابية، اعتماد مندوبي مفوضي القوائم والمرشحين، الاقتراع والفرز وجمع الأصوات، وأخيراً إعلان النتائج وتنظيم الاعتراضات.
وفي مستهل أعمال الورشة، تحدث عريب الرنتاوي مدير عام مركز القدس الذي أدار أعمال الورشة حول أهمية الاطلاع الدقيق للأحزاب السياسية على التعليمات التنفيذية لأنها تفسر كل ما تحتاج إليه القوائم الحزبية من معرفة للعملية الانتخابية. وأوضح أن مركز القدس يعتزم تنظيم سلسلة من المناظرات للقوائم الانتخابية الحزبية في مختلف مناطق المملكة، بما يشجع الناخبين على التعرف إلى برامج الأحزاب، ودعم البرامج التي يرون أن تستجيب للأولويات الوطنية واحتياجات دوائرهم ومحافظاتهم.
وقدم حسين أبورمان مدير وحدة الدراسات في مركز القدس عرضاً بأبرز النقاط التي تضمنتها التعليمات التنفيذية الجديدة التي نُشرت في الجريدة الرسمية يوم 17 تموز الجاري، وباتت منشورة على الموقع الإلكتروني للهيئة المستقلة للانتخاب. واشار إلى أن هذه التعليمات تتضمن أحكاماً غير مسبوقة تتعلق بوضع سقف للإنفاق على الحملات الانتخابية ووفق معايير حجم الدائرة الانتخابية وعدد الناخبين وتكلفة المعيشة، هذا بالإضافة إلى وجوب أن تفتح كل قائمة مترشحة حساباً بنكياً يوثق موارها وإنفاقها.
وأوضح العرض أيضاً الحالات التي يتم فيها رفض طلبات الترشح، وكذلك الحالات الخاصة ببطلان أوراق الاقتراع، والشروط الواجب توفرها في مندوبي القوائم ودورهم في المراقبة النشطة لنزاهة العملية الانتخابية. كما أوضح العرض روزنامة العمليات الانتخابية بدءاً من يوم 20 تموز الجاري وحتى يوم الاقتراع في 20 أيلول القادم مروراً بتواريخ الترشح والدعاية الانتخابية والطعون بالمترشحين والبت القضائي بتلك الطعون، وكذلك المواعيد النهائية لتقديم كشوف مندوبي القوائم المترشحة والمرشحين وللانسحاب من المنافسة الانتخابية.
وفي ختام أعمال الورشة، قدم د. طالب عوض الخبير في القوانين والأنظمة الانتخابية عرضاص عن الأحكام الخاصة باحتساب الفوز للقوائم والنتائج المترتبة على طريقة الباقي الأعلى غير الرفيقة بالأحزاب والقوائم القوية لانها تحابي القوائم الضعيفة، وشرح انعكاسات ذلك على العلاقة بين فئات المترشحين على المقاعد العامة والمترشحين على حساب المقاعد المخصصة للمرأة وللمسيحيين وللشركس للشيشان.