A+ A-
مؤتمر "الحاجة الى تجديد الخطاب الديني"

2015-08-02

نظم مركز القدس للدراسات السياسية في عمان يومي 1-2 آب أغسطس 2015،مؤتمر بعنوان "الحاجة الى تجديد الخطاب الديني"، وشارك فيه عشرات الشخصيات الفكرية والسياسية.
وقد بحث المؤتمر في الحاجة لتجديد الخطاب الإسلامي بما يتواءم مع روح العصر واحتياجات إنسانه، سيما في هذه المرحلة بالذات التي تشهد انتشاراً غير مسبوق، لقراءات ظلامية – تكفيرية لدعوة الإسلام ورسالته.
وقد ناقش المؤتمرون أسئلة من نوع:
• ما الذي يمكن تجديده، وأين ترتسم الخطوط الحمراء؟
• هل المقصود بالتجديد تنقيح الموروث الديني مما علق به، أم أننا ربما نكون بحاجة لإعادة قراءة وتأويل النص؟ وعن أي نص نتحدث؟
• هل تقتصر دعوات التجديد على خطاب الحركات الإسلامية أو ذات المرجعية الإسلامية، أم أن الأمر بحاجة لمراجعة "المصادر" وتنقيحها، من نوع كتب الأئمة وشروحات رجال الدين الذين أخذت عنهم الأمة قراءاتهم وتأويلاتهم واجتهاداتهم؟
• هل يمكن التفكير باستئناف عصر التجديد والاجتهاد، أم أن الباب قد أغلق، وما هي فرص هذه العملية وتحدياتها؟
• هل المقصود بالتجديد، تحديث الخطاب الإسلامي من داخله، أم أن باب الاجتهاد ما زال مفتوحاً على إمكانية الاستفادة من "المنجز البشري" في الثقافة والفلسفة والعلوم والتجارب الإنسانية الفضلى.
وفي اليوم الأول من المؤتمر قدمت أوراق عمل من قبل فضيلة الاستاذ سالم الفلاحات المراقب العام السابق لجماعة الاخوان والمسلمين في الاردن، والدكتور خالد الفطافطة القيادي في حزب الوسط الاسلامي، والدكتور الدكتور ارحيل غرايبة المنسق العام للمبادرة الاردنية للبناء زمزم، و الدكتور وائل عربيات أستاذ الفقه الإسلامي وأصوله في الجامعة الاردنية..
وفي اليوم الثاني استضاف المؤتمر من المغرب الدكتور سعيد شبار، استاذ مقارنة الاديان وحوار الحضارات ورئيس شعبة الدراسات الاسلامية ومنسق ماستر بكلية الاداب جامعة السلطان سليمان ببني ملال، و فضيلة الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل أول وزارة الأوقاف سابقا أستاذ الثقافة الاسلامية بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا من مصر، و الدكتور جميل أبو سارة من دائرة الإفتاء في الاردن ومن وزراة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية في الاردن الدكتور حمزة ابداح.
ويأتي المؤتمر ضمن سلسلة مؤتمرات محلية وإقلمية بدأها المركز منذ العام 2005، بهدف دمج الحركات والإحزاب الاسلامية في عملية التحول نحو الديمقراطية، وتشجيع هذه الحركات على تبني خطاب إسلامي ديمقراطي مدني، وتعميقه.