A+ A-
التعامل مع حماس - الملخص التنفيذي والتوصيات *
2004-01-26

الحلقة المتصاعدة من المواجهات العسكرية الاسرائيلية-الفلسطينية الدائرة منذ ايلول /سبتمبر 2000، وانهيار الثقة المتبادلة واستمرار الهجمات الانتحارية التي تمارسها حركة المقاومة الاسلامية (حماس)-وكان اخرها في 14 كانون الثاني /يناير 2004-اعادت السؤال حول كيفية التعامل مع حماس الى مركز المعادلة السياسية والدبلوماسية في الشان الاسرائيلي-الفلسطيني.
من وجهة نظر العديد من المسؤولين الاسرائيليين والامريكيين، وبعض الفلسطينيين كذلك، تعتبر المواجهة مع حماس الحل الوحيد المقبول. فحماس تعارض وجود اسرائيل، وعقيدتها وافعالها تتناقض مع صلب مفهوم التعايش الاسرائيلي-الفلسطيني وتسعى لتصعيد وتيرة النزاع. وقد ارتكبت حماس مرارا وتكرارا اعمالا مريعة من الارهاب الموجه ضد المدنيين في سعيها لتقويض أي تقدم نحو تحقيق تسوية سياسية. وتتمسك وجهة النظر هذه باستحالة تحقيق أي وقف جدي لاطلاق النار، ناهيك عن تحقيق السلام المستدام، دون ان تهزم حماس عسكريا.
ولكن السياسة الاسرائيلية القائمة على اقسى التدابير العسكرية والاجراءات الاقتصادية العقابية زادت في الواقع من نفوذ حماس في الاراضي المحتلة، وساهمت في تقريب هدفها المتمثل في تحقيق السيطرة على الساحة السياسية الفلسطينية. ان طرح التفكيك الفوري للبنية التحتية العسكرية لحماس كشرط مسبق لاي تقدم سياسي-أي عمليا المطالبة بحرب اهلية فلسطينية لا معقولة مقابل بعض التخفيف في ظروف الاحتلال-قد اعطى حماس حق الفيتو في وجه أي تقدم سياسي محتمل. كما ان عزل ياسر عرفات واضعاف السلطة الفلسطينية قد قلل من قدرة الطرفين-ويقول البعض من دوافعهما-على احتواء الاسلاميين. ربما ادى قتل قادة وكوادر حماس الى ثنيها مؤقتا عن القيام بعمليات ارهابية على نطاق واسع، الا انه لم يقلل من عدد الفلسطينيين المستعدين للقيام بمثل هذه العمليات خدمة لقضيتهم.
ان القرار المتعلق بكيفية التعامل مع حماس يتطلب فهما لطبيعة حماس ولدورها على الساحة الفلسطينية، حيث يشكل التيار الاسلامي جزءا عضويا يزداد اتساعا من المشهد السياسي منذ نصف قرن على الاقل، يطغى عليه البعد الاجتماعي والاصلاحي احيانا، واحيانا اخرى تطغى عليه صبغة العنف والتسيس الشديد، ولكن هذا التيار القائم على خليط من الصبغتين يتزايد شعبية، مما يجعل من حركة حماس منافسا جديا لفتح وللحركة الوطنية المتمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية.
وتتنوع الاسباب وراء قوة حماس، منها وضوح الايديولوجيا، والبرنامج البسيط، وتقديم الرعاية للقاعدة الشعبية، وتاسيس شبكة رعاية اجتماعية فعالة، والمؤهلات الاسلامية، والمقدرة على الحاق الاذى باسرائيل. كما ان مكانة حماس في صفوف الفلسطينيين تتاتى ايضا من فشل السلطة الفلسطينية كدولة اولية في رعاية سلامة الشعب الفلسطيني، وفشلها في الجانب السياسي في انجاز تقرير المصير لهذا الشعب. فقد راهنت حماس طيلة عملية اوسلو على عدم قدرة السلطة الفلسطينية على تحقيق ما وعدت بتحقيقه، ويبدو، حتى الان، انها كانت مصيبة في رهانها كما كانت حماس مرنة تكتيكيا. فخلافا لغالبية التنظيمات الفلسطينية الراديكالية، علمانية كانت ام اسلامية، تراعي حماس الراي العام السائد، وتقرأ المزاج الجماهيري بمهارة وتتصرف بطرق منسجمة مع هذا المزاج بشكل عام، او على الاقل، بطرق غير متعارضة معه.
ولهذه الاسباب مجتمعة، لا يمكن لاستراتيجية تقوم على العمل العسكري لوحده-مهما كانت مرغوبة لدى كل من يروعهم سجل حماس من العنف ضد الاهداف المدنية-ان تلبي التحدي الاجتماعي والايديولوجي الذي تمثله الحركة الاسلامية. وتبقى المهمة في الخروج ببديل عملي، ان امكن ذلك.
ان افضل واضمن مسار يتمثل في تجنيد الضغوط الحقيقية على حماس لدفعها نحو الانضمام الى التيار الرئيسي وذلك من خلال تفكيك جناحها العسكري، والا خاطرت بزيادة انكشافها امام الضربات وبفقدان دورها. لقد دعت المجموعة الدولية لمعالجة الازمات مرارا الى استبدال استراتيجية الخطوة بخطوة التي تقوم عليها خريطة الطريق باستراتيجية "لعبة النهاية" القائمة على طرح دولي قوي-بقيادة الولايات المتحدة-لنموذج تسوية اسرائيلية- فلسطينية شاملة. ويمكن لمثل هذا الطرح ان يجند الراي العام الفلسطيني، ويعزل الرافضين، ويمكن السلطة الفلسطينية من اتخاذ الاجراءات ضدهم.
حاليا، بكل اسف، لا توجد بوادر في الافق المنظور لمثل هذه الاستراتيجية، بل تقلصت السياسة الامريكية لتكرير الموقف القائل بان لا تقدم قبل ان تتخذ القيادة الفلسطينية خطوات حاسمة لانهاء العنف.
ولكن الوقوف بانتظار بروز "الشريك الفلسطيني الذي يمكن الاعتماد عليه" يشكل وصفة للشلل، او ما هو اسوأ من الشلل، اذ لا يمكن انتاج قيادة فلسطينية فاعلة الا من خلال عملية سياسية تتسم بالمصداقية، وليس العكس. ان نتائج السياسة الحالية واضحة للعيان، فقد تاكل نفوذ السلطة الفلسطينية، وتشرذمت حركة فتح ذات السيطرة التاريخية تنظيميا وجغرافيا، اما حماس فقد تزايدت قوة وشعبية.
في هذا السياق، لا يبدو هناك من خيار سياسي واقعي الا في السعي لمنع تصاعد دوامة العنف ووضع حد لتدهور السلطة على الجانب الفلسطيني من خلال ادخال حماس في المعادلة، والسعي في ان واحد للتوصل الى وقف لاطلاق النار من خلال المفاوضات (تشترك فيها السلطة الفلسطينية والحركة الاسلامية واسرائيل، مدعومة بضمانات اقليمية ودولية تسم بالمصداقية والية للمراقبة) والى توافق سياسي فلسطيني داخلي جديد (يشمل التيار الرئيسي العلماني، والمنافسة الاسلامية والفصائل الاخرى).
ويبدو التفكيك الكامل لقدرة حماس العسكرية صعب المنال في غياب السلام الشامل، ولكن الحركة ستكون مطالبة بتقديم الدلائل الواضحة بان التزامها بوقف اطلاق النار ليس مجرد تكتيك لاستعادة الانفاس، وانه يمثل قرارا استراتيجيا تصبح الحركة من خلاله لاعبا سياسيا وتتخلى عن العنف .
مع ان حماس تحدد علنا ان النزاع مع اسرائيل هو الاولوية بالنسبة لها، الا ان لها برنامجها المحلي. فخلال المحادثات التي جرت مؤخرا لمناقشة وقف اطلاق النار، طالبت حماس بمكانة سياسية تتماشى مع الدعم الشعبي الذي تحظى به. وفي حال اتخذت حماس جميع الخطوات المطلوبة من اجل انهاء العنف، ينبغي النظر في خيار اعطائها دورا سياسيا رسميا وذلك عبر تسوية الملعب السياسي الفلسطيني من خلال الانتخابات او أي ترتيبات اخرى لتحقيق المشاركة في السلطة، لكي تتمكن حماس من السعي لتحقيق برامجها الاجتماعية والسياسية سلما كحزب اسلامي في اطار من التعددية السياسية.
ويوافق العديد من المسؤولين الامنيين الاسرائيليين السابقين والحاليين على التقدير القائل بان السلطة الوحيدة القادرة على التعامل مع التحدي الذي يمثله المعارضون الفلسطينيون لفرص السلام الاسرائيلي-الفلسطيني هي السلطة التي تعتبرها الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني سلطة وطنية شرعية. وفي ضوء اضعاف السلطة الوطنية وشرذمة فتح، لم يعد من الممكن التوصل الى أي توافق فلسطيني ينبذ استمرار العنف ويقبل بكل وضوح المبادئ المتضمنة في حل قابل للحياة على اساس الدولتين دون ان يشمل ذلك القاعدة الاسلامية النامية والتي اصبحت حماس الممثل الرئيسي لها.
واذا تحقق كل ما سبق، وحتى مع قبول التوصيات المطروحة ادناه، من المحتوم ان أي هدوء لن يدوم طويلا وان نفوذ حماس سيزداد، الا اذا اتبع أي وقف لاطلاق النار دون تاخير باستراتيجية سلام مكثفة وشاملة، على غرار ما كانت تدعو له المجموعة الدولية دائما. فلا بد للفلسطينيين ان يقتنعوا بانهم يتحركون دون تلكؤ نحو تسوية سياسية مقبولة وذلك لكي يتم تهميش اولئك المصممين على المواجهة المسلحة، ولكي يتعزز ساعد من هم على استعداد لصدهم عندما يحاولون القيام بذلك.


التوصيات:

بالنسبة لحماس

1-الموافقة في اطار وقف اطلاق النار على اصدار موقف علني وغير مشروط يعلن انهاء كل
اعمال العنف، وبشكل خاص الهجمات الموجهة ضد المدنيين، وعلى:
أ
-اصدار التوجيهات لكتائب الشهيد عز الدين القسام وجميع عناصر حماس بالامتناع عن الاعداد والقيام بالهجمات المسلحة في اسرائيل وفي الاراضي المحتلة، بما في ذلك الامتناع عن تجنيد الانتحاريين.ب-عن تجنيد الانتحاريين.ج-التعاون الفاعل مع المساعي الهادفة للتوصل الى وقف متبادل لاطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينيين، والعمل مع قوات الامن التابعة للسلطة الفلسطينية لمنع أي انتهاكات.2-الموافقة على اصدار التعليمات لجميع عناصر حماس، فور دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، بالتوقف عن استعراض السلاح في الاماكن العامة وعن حيازة وصناعة واختبار وتهريب ونقل السلاح.أ-عن تجنيد الانتحاريين.ب-التعاون الفاعل مع المساعي الهادفة للتوصل الى وقف متبادل لاطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينيين، والعمل مع قوات الامن التابعة للسلطة الفلسطينية لمنع أي انتهاكات.3-الموافقة على اصدار التعليمات لجميع عناصر حماس، فور دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، بالتوقف عن استعراض السلاح في الاماكن العامة وعن حيازة وصناعة واختبار وتهريب ونقل السلاح.
4-الاتفاق على الية مع السلطة الفلسطينية تتمكن بموجبها قوات الامن التابعة للسلطة الفلسطينية من اعادة بسط سيطرتها على المناطق التي تخليها اسرائيل
.5-الاتفاق مع هيئة مراقبة التسلح، خلال 90 يوما من دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، على عملية تتسم بالمصداقية لتسليم الاسلحة الى الهيئة على مراحل، بدءا بالقذائف والصواريخ وجميع الاسلحة الاخرى التي يتجاوز نطاقها رشاش الكلاشينكوف او الـ M-16 وان تصدر بيانا علنيا مفاده:أ-لن تمارس حماس معارضة نشطة لاتفاق سلام شامل تتفاوض حوله قيادة منظمة التحرير الفلسطينية مع اسرائيل ويحظى بدعم المؤسسات الوطنية الفلسطينية والشعب الفلسطيني حسب الاجراءات المناسبة.ب-ستقوم حماس بحل بنيتها التحتية العسكرية وبنزع كامل للاسلحة تحت رعاية هيئة مراقبة التسلح في سياق تنفيذ ذلك الاتفاق.6-الموافقة على السعي للاندماج في العملية السياسية الداخلية الفلسطينية بهدف التحول الى حزب سياسي اسلامي لا يمارس العنف.بالنسبة للسلطة الفلسطينية:
7-الموافقة، بعد دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ على السعي لادخال حماس في اطار عملية صنع القرار السياسي الفلسطيني من خلال:أ-الدخول في حوار من اجل تحقيق التوافق حول مشاركة حماس في الشان العام الفلسطيني، بما في ذلك عضويتها في منظمة التحرير الفلسطينية، وحول الاستراتيجية تجاه اسرائيل القائمة على سلام بين دولتين بالاستناد الى خطوط عام 1967.ب-التحرك نحو تنفيذ خطط الحكومة الفلسطينية الجديدة لاجراء الانتخابات المحلية والتشريعية والرئاسية.ج-التحرك لتنفيذ الاصلاحات الادارية بهدف تمكين السلطات المحلية والتشريعية وغيرها من لعب دور مستقل في عملية صنع القرار الفلسطيني.د-توجيه الدعوة لحماس او لشخصيات يحظون بثقتها بالانضمام الى الوزارة الفلسطينية، في ضوء نتائج الانتخابات التشريعية.8-الموافقة، فور دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، على تشكيل لجنة امنية فلسطينية تضم ممثلين عن السلطة الفلسطينية واجهزتها الامنية والفصائل الفلسطينية وذلك للاتفاق على الاليات لتنفيذ وقف اطلاق النار ولمواجهة الانتهاكات المحتملة.
9-الموافقة على مواصلة التعاون مع الاجهزة الامنية الاسرائيلية، والتعاون الكامل مع هيئة مراقبة التسلح واتخاذ التدابير المطلوبة لمنع الانتهاكات لوقف اطلاق النار، بما في ذلك فرض الحظر على الاستعراض العلني للسلاح من طرف ممن ليسوا اعضاء في قوات الامن الفلسطينية.
10-السماح، بعد خول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، باعادة فتح المؤسسات الخيرية المرتبطة بحماس والتي لم تثبت في حقها التهم حول قيامها بمخالفات
.بالنسبة لاسرائيل:
11-كجزء من اتفاق وقف اطلاق النار:أ-على وقف سياسة الاقتحامات بالاليات المصفحة والعقوبات الجماعية، مثل هدم المنازل وحملات الاعتقال الجماعية والاغتيالات الموجهة الا لمنع هجوم فتاك وشيك.ب-ضمان عدم قيام عناصر اسرائيلية مسلحة، مثل ميليشيات المستوطنين، باعداد وتنفيذ اعمال تنتهك وقف اطلاق النار او تقوضه.ج-التفاوض مع السلطة الفلسطينية حول تسريع الجلاء من المدن والقرى الفلسطينية لكي تتمكن السلطة الفلسطينية من بسط سيطرتها الامنية فيها بسرعة وتبدأ بالاعداد للانتخابات.د-القيام باطلاق سراح اعداد هامة من السجناء الامنيين.12-دفع مسيرة السلام قدما والقيام بكل ما من شانه تعظيم فرص الحفاظ على وقف اطلاق النار:أ- ابطال التدابير الاقتصادية وغيرها من التدابير العقابية المتخذة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بما ينسجم مع الاحتياجات الامنية المشروعة، وخاصة القيود المفروضة على التنقل، وتنفيذ توصيات مبعوث الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية حول حصول المدنيين على الاحتياجات والخدمات الاساسية.ب-حصر الحاجز الفاصل للضفة الغربية على خطوط 1967، وتجميد النشاطات الاستيطانية، وازالة النقاط الاستيطانية التي تم انشاؤها منذ اذار/مارس 2001.بالنسبة لاعضاء اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبي وروسيا والامين العام للامم المتحدة):
13-دعم ومساندة الجهود لتحقيق وقف لاطلاق النار يشمل جميع الاطراف من خلال اتفاقات متعاقبة بين السلطة الفلسطينية واسرائيل والفصائل الفلسطينية.
14-تشكيل هيئة لمراقبة التسلح تقوم بالتحقق من الامتثال لاتفاق وقف اطلاق النار، وتتمل مسؤولية متابعة الاسلحة التي تم تامينها، وترصد التدابير المتفق عليها لنزع الاسلحة.
15-مساعدة السلطة الفلسطينية على اعادة بسط سيطرتها الامنية دون تاخير على المناطق التي تخليها اسرائيل.
16-تعرض على الاطراف رؤية تفصيلية عن تسوية سياسية شاملة.
17-بالنسبة للاتحاد الاوروبي.
أ-
تعيين مستشار امني خاص، بعد تحقيق اتفاق وقف اطلاق النار، يكون مسؤولا بشكل خاص عن الاتصالات مع حماس والفصائل الفلسطينية الاخرى.ب-شطب حماس عن لائحة المفوضية الاوروبية للمنظمات الارهابية اذا قامت حماس بالامتثال الكامل، الذي يمكن التحقق منه، لوقف اطلاق النار وتعاونت تعاونا كاملا مع هيئة مراقبة التسلح.18-بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية، مواصلة وتوسيع دورها في بعثة المراقبة الخاصة بالامتثال لخريطة الطريق والتزامات وقف اطلاق النار، ونشر التقارير الشهرية عن ذلك.بالنسبة للدول العربية وايران:
19-القيام بتشجيع حماس والفصائل الفلسطينية الاخرى، وخاصة عناصرها القيادية المقيمة على اراضيها، على الموافقة على وقف اطلاق النار والمشاركة في الحوار الاستراتيجي مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية/السلطة الفلسطينية.
20-وقف الدعم المالي عن حماس الا اذا وافقت على وقف شامل لاطلاق النار، وتعزيز مراقبة المنظمات الخيرية لضمان استخدام الاموال للاغراض الانسانية فقط.
21-دعم اللجنة الرباعية في طرحها على الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني رؤية تفصيلية عن تسوية سياسية شاملة.

* المصدر: جماعة الأزمات الدولية(International Crisis Group).
* ترجمة: مركز القدس للدراسات السياسية
.