A+ A-
القدس عام 2001 – ملخص غايات وحقائق أساسية القدس عام
2001-01-01

المساحة
القدس: مساحتها 126كم2تل أبيب: يافا: 52 كم2
حيفا: مساحتها 58 كم2

السكان
قدر عدد سكان القدس في نهاية عام 2001 بـ 670.000 نسمة عدد اليهود في المدينة المقدسة : 454.600 نسمة
عدد السكان العرب: 215.400 نسمة
عدد المسلمين في القدس: 203.500 نسمة
عدد المسيحيين العرب: 11.900 نسمة

شكل سكان القدس في هذا العام نسبة تصل الى 10% من مجموع سكان إسرائيل بينما شكل عدد اليهود في القدس 9% من مجموع اليهود في إسرائيل، في حين ان نسبة السكان العرب بلغت 18% من المجموع العام للسكان في إسرائيل، ومع مرور السنين انخفضت نسبة السكان اليهود في المدينة المقدسة من 74% في عام 1967 الى 72% في عام 1980 والى 68% في عام 2001 ، بينما بالمقابل طرأ ارتفاع على نسبة السكان العرب من 26% في عام 1967 الى 28% في عام 1980 ثم الى 32% في عام 2001. وفي عام 2001 كذلك بلغت نسبة الأطفال العرب من سن صفر-4 أعوام 40%.
الانتشار الجغرافي للسكان
سكن 385.600 من سكان القدس (يهودا وعربا) في نهاية عام 2001 في المناطق التي ضمت الى مدينة القدس عام 1967 وهؤلاء شكلوا 58% من مجموع سكان المدينة . 45% من هؤلاء السكان هم من اليهود وبلغ عددهم 174.000 نسمة وهؤلاء شكلوا أيضا نسبة 38% من مجموع السكان اليهود في المدينة. وفي الأحياء الدائرية الكبيرة التي ألحقت بمدينة القدس التي يطلق عليها أحياء القمر الصناعي يقطن 134.700 يهودي . منهم 38.400 في رموت آلون و 36.600 في بسجات زئيف و 27.200 في جيلا بالقرب من بيت جالا و 19.800 في نفيه يعقوف و 12.700 في تلبيوت (الطالبية شرقا).
أعمار السكان
يمتاز سكان القدس بأعمارهم الشابة والصغيرة. ففي عام 2001 كان السن الطاغي في القدس (متوسط العمر 23 عاما)
السن العمري للسكان اليهود – 25 عاما
السن العمري للسكان العرب – 20عاما
بينما في تل أبيب – يافا- 34 عاما
وفي حيفا – 36 عاما

وفي إسرائيل بشكل عام (28) عاما
عدد الأنفار في المنزل الواحد
بلغ المتوسط الحسابي للأنفار القاطنين في منزل واحد في عام 2001 في القدس:
بالنسبة لليهود 3.3 نسمة
بالنسبة للعرب 5.8 نسمة
بالنسبة لليهود – 2.2 نسمة

نسبة المرافق المنزلية التي يقطنها شخص واحد في القدس:
النسبة اليهودي 25%
النسبة العربية 6%
في تل أبيب-يافا 40%

نسبة المرافق المنزلية التي يقطنها سبعة أشخاص فما فوق
القدس:
النسبة اليهودي 9%
النسبة العربية 37%
النسبة في تل أبيب-يافا 1%
التنامي السكاني في القدس
كانت نسبة التنامي السكاني في القدس في عام 2001 اقل منها في إسرائيل فقد ازداد عدد سكان القدس في هذه الفترة ب 12.500، نسبة التكاثر السكاني لليهود بلغت 1.9% في القدس مقابل 2.2% في إسرائيل بشكل إجمالي. أضف الى ذلك ان وتيرة التكاثر السكاني للعرب في القدس اكثر تسارعا من السكان اليهود. فعدد اليهود الذين أضيفوا الى القدس كان اقل من عدد العرب الذين أضيفوا إليها رغم كبر عدد اليهود في المدينة المقدسة في شطريها الغربي والشرقي. فقد ازداد عدد السكان اليهود (والآخرين) ب 5.800 نسمة فقط أي بنسبة 1.3% مقابل زيادة اكبر في عدد المواطنين العرب بلغت 6.700 نسمة بمقدار 3.2%.

نسبة النمو السكاني بين 1967-2001

القدس

إسرائيل

لمجمل السكان

152%

130%

السكان اليهود واخرون

130%

122%

السكان العرب

214%

213%

عناصر التكاثر السكاني:
تقلص ميزان الهجرة السلبية المعاكسة من القدس في عام 2001 واصبح الاكثر انخفاضا في إسرائيل منذ عام 1996.(ميزان)مقياس الهجرة السلبية في القدس

العام

العدد

2001

5.900 نسمة

2000

8.200 نسمة

1999

8.000 نسمة

1998

6.600 نسمة

1997

7.600 نسمة

1996

5.900 نسمة

1991

5.600 نسمة

1990

3.100 نسمة

الهجرة الى القدس والهجرة منها

2001

2000

يغادرون (يتركون) القدس

16.000

17.000

يهاجرون الى القدس

10.100

8.800

ميزان الهجرة

5.900

8.100


*انخفض عدد الذين يتركون (يغادرون) القدس المدينة (التاريخية) الى مستوطنات المتروبوليتان (مستوطنات الضواحي للقدس الكبرى).. وقد اخذ هذا الانخفاض شكلين نسبي ومطلق.
ففي عام 2001 انتقل 40% ممن تركوا المدينة للسكن في مستوطنات الضواحي مقابل 57% في عام 2000. كما انخفض عدد الذين تركوا مستوطنات الضواحي من 9.700 عام 2000 الى 7.800 عام 2001. ويعزى تقليص هجرة اليهود من القدس بشكل خاص الى انخفاض نسبة هجرة اليهود الى المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. كذلك فان عدد اليهود الذين غادروا القدس الى المستوطنات في الضفة الغربية انخفض من 5.800 نسمة عام 2000 الى 4.200 نسمة عام 2001 أي ان نسبة المغادرين (الذين تركوا) القدس الى تلك المستوطنات من اصل نسبة مغادري المدينة انخفضت من 34% الى 26% ، أي بمعنى اخر فان ميزان الهجرة بين القدس المدينة وبين مستوطنات الضفة الغربية قد تقلصت بنسبة 50% ، أي انتقلت من ميزان هجرة سلبي اذ بلغ عدد المغادرين وفق تقديره من 4.100 عام 2000 الى ميزان هجرة سلبي اخر في عام 2001 بلغ عدد المهاجرين اليهود وفق حوالي 2100 نسمة.
انخفض عدد المغادرين لسكناهم في مستوطنات لواء القدس من 3900 نسمة عام 2000 الى 3600 نسمة عام 2001 بينما بقي الميزان النسبي لمجمل المغادرين مستقرا ووقف عند 23%.
الهجرة بين المستوطنات والقدس والهجرة من القدس
بين عامي 1980-2001
في 1980 بلغ عدد المغادرين من القدس حوالي 1500 نسمة
في 1981 يتساوى عدد المغادرين مع عدد القادمين بواقع (8) الاف
في 1982 زاد عدد المغادرين على عدد الداخلين بواقع ألف نسمة
في 1983 زاد عدد المغادرين على عدد الداخلين بواقع الفي نسمة
في 1984 زاد عدد المغادرين على عدد الداخلين بواقع الفي نسمة
في 1985 تعادل عدد القادمين مع المغادرين بواقع (8) الاف نسمة
في 1990 زاد عدد المغادرين على عدد القادمين بواقع الفي نسمة
في 1995 زاد عدد المغادرين على عدد القادمين بواقع (7) الاف نسمة
في عام 2000 زاد عدد المغادرين على عدد القادمين بواقع (5) الاف نسمة

ميزان الهجرة الخاص بالقدس إضافة الى مناطق أخرى

2001

2000

لواء القدس

-2.410

-30.040

الضفة الغربية

-2130

-4120

لواء المركز (الوسط)

-730

-940

لواء تل أبيب

-1050

-551

سائر الألوية

420

440


المغادرون ممن تركوا القدس الى ...

2001

2000

لواء القدس

3600

3880

الضفة الغربية

4200

5800

لواء المركز (الوسط)

2340

2270

لواء تل أبيب

2930

2360

سائر الألوية

2870

2740


وضع الهجرة من والى القدس بين 1990-2001بلغ عدد الذين هاجروا الى القدس 115.800 نسمةبلغ عدد الذين غادروا القدس في هذه الفترة 191.100 نسمةالزيادة الطبيعية
عنصر الزيادة الرئيس والأساسي لسكان القدس يتمثل بالتكاثر الطبيعي ففي عام 201 زاد عدد سكان القدس بفضل التكاثر الطبيعي 15.200 نسمة أي بزيادة 23.2 نسمة لكل الف نسمة. منهم 6800 يهود أي بزيادة –.19 نسمة على كل ألف يهودي، منهم 6.600 عربي أي بزيادة 31.1 نسمة على كل ألف عربي ، وفي تل أبيب –يافا بلغت الزيادة الطبيعية 2000 نسمة أي 5.6 نسمة لكل ألف نسمة، وفي حيفا 800 نسمة، أي بزيادة 3 أشخاص لكل ألف نسمة.
الولادة
في عام 2001، بلغت نسبة الولادات لدى العائلات اليهودية 59% بينما بلغت لدى العائلات العربية 41% ، أي بلغ عدد المواليد الرضع 18.200 فهم 10.700 رضيعا يهوديا مقابل 7500 رضيعا عربيا ، أما في إسرائيل ككل فقد بلغت نسبة المواليد بين العائلات اليهودية 67% .*في عام 2001 بلغت نسبة الخصوبة الشاملة (متوسط عدد الأطفال التي يمكن للمرأة ان تنجبهم أثناء سني حياتها):
3.9 في القدس
2.9 في إسرائيل
1.9 في تل أبيب-يافا
1.8 في حيفا

تبرز نسبة الخصوبة لدى السكان اليهود بشكل واضح عند العائلات اليهودية المتدينة من طائفة الحرديم (الدينية المتزمتة)، فالمرأة الحريدية يتوقع ان تنجب أثناء سني حياتها حوالي 7.5 ولدا في المعدل وربما اكثر من ذلك، بينما بالنسبة للمرأة العربية المسلمة فالمتوسط الحسابي لإنجابها للأولاد يبلغ في القدس 4.5 ولدا في إسرائيل إجمالا 4.7 ولدا.
الهجرة الى القدس
في عام 2001 اختار حوالي 3400 مهاجرا جديدا في القدس، الإقامة والسكان فيها واعتبارها المكان الأول المفضل لديهم في إسرائيل. وهؤلاء شكلوا 7% من مجموع المهاجرين الذين وصلوا الى إسرائيل. ويقيم في القدس 53.600 مهاجر ممن وصلوا الى إسرائيل منذ عام 1990. ويشكل المهاجرون الذين قدموا منذ عام 1990 الى المدن التي تم استيعابهم فيها النسب التالية:
12% من السكان اليهود في القدس
12% من سكان تل أبيب-يافا
27% من سكان حيفا
18% من مجموع السكان في إسرائيل
وإذا كانت المدينة المقدسة تشكل حجر الزاوية للمهاجرين القادمين من الدول المتطورة المتمتعة بالرفاه الاجتماعي إلا أنها ليست هدفا مفضلا بالنسبة للمهاجرين القادمين من دول رابطة الشعوب المستقلة الاتحاد السوفياتي سابقا.
في عام 2000ن وصلت نسبة المهاجرين الذين استقروا في القدس ممن قدموا من دول رابطة الشعوب المستقلة الى 55% بينما شكل المهاجرون الذين قدموا من رابطة الشعوب المستقلة نسبة 84% من مجموع المهاجرين العام الى إسرائيل.
التعليم في القدس
يعتبر الجهاز التعليمي في القدس اكبر الأجهزة الخدمية في البلديات وأكثرها تشابكا وتعقيدا في الكيان الإسرائيلي. ذلك ان هذا الجهاز يشير الى تنوع القطاعات السكانية فيها الذي يلازمه تعدد التيارات والأطر التعليمية .طلبة الجهاز التعليمي في القدس بين عامي 2002-2003

2002

2003

المجموع العام

195.150

203.200

عدد الطلبة العرب في المدارس الرسمية

33.200

39.200

عدد الطلبة العرب في مؤسسات التعليم الخاص

20.400

21.200

التيارات التعليمية في القدس
1-التعليم الديني اليهودي "الحريدي"بلغ عدد التلاميذ اليهود في رياض الأطفال التابعة لطائفة الحرديم المتزمتين حوالي 16340،وفي مدارس التعليم الأساسي 39.510 وفي مدارس التعليم الثانوي 20.290 ومن ضمن ذلك التعليم الخاص.
2-قطاع التعليم العربي البلدي (التابع لبلدية القدس)يدرس في رياض الأطفال 2.980 طالبا، وفي مدارس التعليم الأساسي 18.370 وفي التعليم الثانوي 11.850 (ومن ضمن ذلك التعليم الخاص).
ملاحظة: استمر تزايد عدد الطلبة في جهاز التعليم الديني الحريدي (المتزمت) في حين انخفض عدد الطلبة في جهاز التعليم الرسمي والرسمي الديني.

(التعليم ما بين 1997-2002)
في الفترة ما بين 1997-2002 انخفض عدد الطلبة في الصفوف من الأول الى السادس في المدارس الرسمية بنسبة 18% أي من 16.950 عام 1997 الى حوالي 13.890 عام 2002، كما انخفض أيضا عدد الطلبة في هذه الصفوف بنسبة 9% في المدارس الرسمية الدينية أي من 10.750 في عام 1997 الى 9.790 عام 2002 بينما ازدادت نسبة الطلبة في هذه الصفوف (من الأول حتى السادس) في مدارس الحرديم (المتزمتين) فبلغت 13% فقفز العدد من 27.110 طلاب عام 1997 الى 30.520 طالبا عام 2002 ، كذلك ازدادت نسبة الطلبة في المدارس العربية التابعة لبلدية القدس فبلغت 41% إذ قفز العدد من 13.000 الى 18.370.

الحصول على شهادة (البجروت) شهادة الثانوية العامة الإسرائيليةبلغت نسبة الطلبة الحاصلين على شهادة البيجروت (الثانوية العامة الإسرائيلية) من بين الدارسين في الصفوف الثانية عشرة في عام 2001 على النحو التالي:
القدس: 59%
إسرائيل:58%
تل أبيب-يافا : 64%
حيفا:67%

بناء صفوف دراسية جديدة

2001

2002

1995-2001

في مؤسسات التعليم الرسمي التابع لبلدية القدس

49

40

333

في جهاز التعليم الحريدي

100

-

252

في جهاز التعليم العربي

-

35

335


البناء والإنشاءات في المدينة المقدسةفي عام 2000 طرأ ارتفاع على حجم البناء في المدينة المقدسة فقد شرع في عام 2000 ببناء ما يقارب 44.9000م2 مقابل أشغال مساحة للبناء قدرت ب 294.000م2 في عام 1999 أي بزيادة تصل الى 53%.
أما في إسرائيل ككل فقد اتسع حجم البناء في عامي 1999-2000 بنسبة 6% وهي نسبة ضئيلة جدا بالمقارنة بمدينة القدس وفي تل أبيب-يافا انخفض حجم البناء قليلا الى –4% وفي حيفا انخفضت نسبة البناء الى 33% . وبالنسبة للشقق السكنية فقد شرع عام 2000 ببناء 3233 شقة سكنية مقابل 1918 شقة في عام 1999 بينما تم بناء 3400 شقة سكنية في عام 1994.
وفي عامي 1999 و 2000 انتهى العمل ببناء خمسة ملايين م2 في المدينة المقدسة الذي شكل نسبة 5.2% من مساحة البناء التي أنجزت في إسرائيل ككل، ففي هذين العامين تم بناء 3.3 مليون م2 للسكن وهذه المساحة تشكل 4.8% من مجموع المساحة الكلية للبناء في إسرائيل في هذه الفترة. أما عدد الشقق السكنية التي أنجزت في تلك الفترة فقد بلغ 24.550.
السياحة في القدس
ألحقت الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى) أضرارا كبيرة في السياحة في الكيان الإسرائيلي ككل بينما كانت الأضرار اكثر فداحة في القدس بشكل ملموس وملحوظ . ففي عام 2001 بلغ عدد الفنادق السياحية في شطري القدس 71 فندقا، 38 منها في الشطر الغربي و 33 منها في الشطر الشرقي، بلغ عدد الغرف في الفنادق السياحية هذه 9101 منها (7129) غرفة في الشطر الغربي (نسبة 78%) و 1.972 غرفة في الشطر الشرقي (22%). ففي عام 2001 انخفض عدد النزلاء في الفنادق الإسرائيلية ب 17% مقابل عام 2000، وفي هذا العام 2001 وصل الى إسرائيل جوا حوالي ستة ملايين مسافرا منهم 1.1مليون سائح فقط ، وقد شكل هذا انخفاضا في عدد السائحين بنسبة 66%.
وبالنسبة لعدد ليالي النوم في إسرائيل فقد استقر عند 15.1 مليون وقد شكل هذا انخفاضا بنسبة 23% مقابل عام 2000 منها 3.8 مليون ليلة نوم سياحية فقط بحيث شكل انخفاضا بنسبة 60% مقابل عام 2000 وفي عام 2001 بلغ عدد النزلاء في فنادق القدس حوالي 645.200 أي بانخفاض وصلت نسبته 47% مقابل عام 2000 التي نزل في فنادقها حوالي 1.2 مليون نزيلا.
ومن بين النزلاء الذين وصلوا القدس في عام 2001، 271.400 سائحا أي بانخفاض وصلت نسبته الى 70% مقابل عام 2000.
واخيرا كانت الأضرار التي لحقت بالسياحة العربية في الشطر الشرقي من القدس اشد فداحة . فعلى سبيل المقارنة انخفض عدد ليالي النوم في فنادق الشطر الغربي من 2.844.600 في عام 2000 الى 1.357.300 في عام 2001 أي بانخفاض وصلت نسبته الى 52% بينما انخفض عدد ليالي النوم في فنادق الشطر الشرقي بشكل ملحوظ كذلك من 590.600 في عام 2000 الى 104.400 في عام 2001 أي بنسبة 82%.

* المصدر: معهد القدس لدراسة إسرائيل/الكتاب السنوي الإحصائي
* ترجمة : مركز القدس للدراسات السياسية
* تحرير : الدكتورة ماية حوشان