A+ A-
فلسطينو لبنان وإنتخابات المجلس الوطني الفلسطيني..الفرص والعوائق
2012-07-10
أجمع المشاركون في ورشة عمل "مركز القدس للدراسات السياسية ـ بيروت" التي نظمها يوم الثلاثاء 10/7/2012 في فندق البريستول في بيروت، على الحاجة الى تمكين اللاجئين الفلسطينيين من ممارسة حقهم في الاختيار الطوعي والحر لممثليهم في المجلس الوطني الفلسطيني، وشددوا على أن العوائق التي تجابه مشاركة اللاجئين الفلسطينيين في الانتخابات المنتظرة للمجلس الوطني الفلسطيني ليست من النوع غير القابل للتذليل، وطالب متحدثون باتمام المصالحة الفلسطينية كمدخل آمن لإجراء الانتخابات، على أن يتبع ذلك حوار مع السلطات اللبنانية الرسمية لتحويل "موافقتها المبدئية" على إجراء الإنتخابات إلى قرار نهائي، بعد إنجاز التوافق على الإجراءات اللوجستية والإدارية والأمنية السابقة والمصاحبة للإنتخابات.وقال مشاركون أن حق الشعب الفلسطيني في لبنان في انتخاب ممثليه إلى المجلس الوطني لا يعد بأي حال من الأحوال مساً بالسيادة اللبنانية، ورأوا في ممارسته تبديداً للمخاوف التي تساور بعض اللبنانيين من "التوطين"، وذهب مشاركون إلى أن ممارسة هذا الحق يعد مصلحة لبنانية إلى جانب كونه تعبيراً ديمقراطياً عن المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.
وتحدث في الورشة التي جاءت تحت عنوان "فلسطينيو لبنان وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.. الفرص والعوائق"، ممثلون عن الاحزاب والقوى والفصائل والمجتمع المدني اللبناني والفلسطيني، وقد خصصت الجلسة الأولى للورشة لاستعراض مواقف القوى والأحزاب اللبنانية من إجراء الاستحقاق النيابي.
"حزب الله": مصلحة لبنانية بامتياز
نائب رئيس المجلس السياسي لـ"حزب الله" الحاج محمود قماطي، اكد "حق كل الفلسطينيين المشاركة في اختيار" اعضاء المجلس الوطني "أعلى سلطة قيادية بما يمثل من اطار جامع للفلسطينيين"، و"في تشكيله"، مشددا على ان "المشاركة في الانتخابات تأكيد على حق المواطنة للفلسطينيين". واعتبر الحاج قماطي أن "اجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني هو مصلحة عليا للبنان لأنه يبعد هواجس بعض القوى اللبنانية التي تعتقد ان هناك مشروعا لتوطين الفلسطينيين"، نافيا وجود "معوقات سياسية او امنية لاجراء الانتخابات في لبنان".
 
الكتائب: إضافة جديدة للعلاقات الفلسطينية - اللبنانية

وشدد عضو المكتب السياسي لحزب الكتائب جوزيف أبو خليل على اهمية اصلاح منظمة التحرير "وان تكون مؤسسة جامعة للشتات الفلسطيني وخصوصا في ظل انسداد عملية السلام". واعتبر ان "الانتخابات مهمة لانها تضيف جديدا على العلاقة الفلسطينية ـــ اللبنانية، والديموقراطية خيار لا بديل له، والانتخابات هي الطريق السليم للمصالحة الفلسطينية".سأل أبو خليل عما "اذا كانت الانتخابات ستكون مقصورة على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ام انها ستشمل كل الشتات في سوريا والاردن وسواهما؟ وهل السلطة الفلسطينية قادرة على ادارة العملية الانتخابية في المخيمات، وهل هناك ضمانات في ان تحترم نتائج الانتخابات وان لا يكون هناك صراع على السلطة؟"، خالصا الى ان تأهيل الناس على العملية الديموقراطية يكون بممارستها ومن خلال ذلك يتم تصحيح اي اخطاء او تجاوزات"، وبالمطالبة "بإحصاء دقيق للفلسطينيين في لبنان واعداد لوائح انتخابية لهم".
"التقدمي الإشتراكي": مع الانتخابات المفضية للوحدة
عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي سرحان سرحان، اكد ان "لا خلاف حول حق الفلسطينيين في لبنان في اختيار ممثليهم، لكن الاشكالية ان الواقع الفلسطيني منقسم ومتباين، على الرغم من الاتفاق على الهدف الأسمى". وقال ان "الحزب التقدمي مع كل خطوة تقرب الشعب الفلسطيني من بعضه البعض.. نحن مع الانتخابات اذا كانت عامل وحدة وتوحيد، لكن اذا كانت عامل انقسام وافتراق فنحن لسنا معها". أضاف: "الشعب الفلسطيني ليس قاصرا وهو مثقف وواع ويستطيع ان يختار ممثليهم".
القوات اللبنانية: إصلاح المنظمة لا يمر بلبنان
الأمين العام المساعد لحزب القوات اللبنانية المحامي فادي ظريفة، خالف النسق في مسألة الترحيب والتأكيد على مسألة انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في لبنان، وقال ان "اصلاح منظمة التحرير لا يمر عبر لبنان.. لبنان لديه من المشاكل ما يكفيه" وسأل: "هل يعقل ان تتم الانتخابات والسلطة اللبنانية لا يمكنها دخول المخيمات.. وهل يمكن ان تدخل عند اجراء الانتخابات ثم تخرج عندما تنتهي العملية؟".
حركة أمل: خبرات أمل بتصرف الفلسطينيين
ممثل حركة أمل، وعضو مكتبها السياسي الدكتور أحمد جمعة قان ان "اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يتمتعون بمستوى عال من الثقافة وليسوا قاصرين عن اجراء انتخابات". واكد ان "لا مانع امني او سياسي باجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني في لبنان"، لكنها سأل: "هل الفلسطينيون مستعدون لإجرائها؟".وفيما رحب بـ"اي خطوة تقرب الشعب الفلسطيني من دولته وقدرته على صناعة القرار"، اكد الدكتور جمعة ان "مكتب البلديات والانتخابات في حركة امل جاهز لوضع كل امكاناته اللوجستية والتدريبية بتصرف العملية بشكل عام".
تيار المستقبل: نرحب بالانتخابات ولا عوائق تحول دونها
مسؤول العلاقات السياسية في تيار "المستقبل" خليل شقير اكد ان "القضية الفلسطينية هي القضية المركزية لدى تيار المستقبل" وان "حق الاقتراع والمشاركة في الانتخابات حق مقدس" وقال ان "تيار المستقبل يرحب باختيار الشعب الفلسطيني ممثليه من خلال عملية ديموقراطية، تعطي شرعية اكبر للمؤسسات الفلسطينية، وهي تؤكد تمسك اللاجئين بالعودة والارض وتساهم في وحدة الصف الفلسطيني".ورأى انه "رغم عدم استقرار الوضع الامني والسياسي في لبنان، فإن ذلك لن يعرقل الانتخابات الفلسطينية ان حصلت".
التيار الوطني الحر: لإعادة البريق إلى القضية الفلسطينية
عضو منسقية الإتصالات في التيار الوطني الحر المحامي رمزي دسوم اكد ان "وحدة الشعب الفلسطيني هي الاساس في كل عمل بناء، ودعا الى بلورة رؤية شاملة ومتماسكة تعيد لقضية فلسطين بريقها الذي افقدتها اياه تسويات اقل ما يقال فيها انها واهية".
لجنة الحوار: الإنتخابات حق غير مشروط
وتحدثت باسم لجنة الحوار اللبناني ـــ الفلسطيني مسؤولة الإعلام السيدة لينا حمدان التي قالت ان اللجنة "تابعت باهتمام التحضير لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، وتأمل ان تكلل الجهود بتطبيق ناجح بما يسمح بأوسع تمثيل لمختلف التجمعات الفلسطينية في الوطن والشتات". وقالت أن حق الشعب الفلسطيني في ممارسة الانتخاب ليس مشروطاً، وشددت على وجود "عدم وضع" كافة المشاكل في سلة واحدة، والشروع في التعامل معها واحدة تلو الأخرى.وإذ رأت ان "التطبيق دونه عقبات اولها التوعية والتسجيل الالكتروني والتحضيرات اللوجستية لضمان تمثيل متساو لجميع القوى الموجودة على الأرض وانتخابات حرة وديموقراطية لترتقي الى مستوى المؤسسات الوطنية الرسمية"، اكدت ان "اللجنة بما تتمتع من صلاحيات وتفويض (...) تتعاون مع كل الجهات الفلسطينية وفي مقدمتها سفارة فلسطين لجمع كل المعتطيات المتوافرة وتقديمها الى اصحاب القرار لان الخطوة تحتاج الى درس وعناية لما يترتب عليها من مسؤوليات وتحضيرات واليات لضمان حسن سيرها". واعتبرت ان "الانتخابات تصب في مصلحة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
الجلسة الثانية من ورشة العمل، خصصت لعرض وجهات نظر الفصائل الفلسطينية، حيث أجمع المشاركون على وجوب تمكين الفلسطينيين في لبنان من المشاركة في الانتخابات.
فتح: موافقة مبدئية من الرئيس سليمان
أمين سر حركة فتح في لبنان وامين سر فصائل منظمة التحرير فتحي ابو العردات قال ان "المصالحة خيار فلسطيني استراتيجي وسيتم البناء عليها" وان "فتح حريصة على تعزيز الوحدة الوطنية".وشدد على ضرورة اجراء الانتخابات لكل مفاصل منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، مشيرا الى ان "النظام الانتخابي كان حريصا على تمثيل المرأة والشباب".
وعلى المستوى اللبناني ذكر ابو العردات انه "من خلال اتصالاتنا بالدولة اللبنانية ابتداء من فخامة الرئيس الجمهورية مرورا بدولة رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء والمتسويات الامنية والعسكرية، وجدنا ان لا مانع من اجراء الانتخابات من حيث المبدأ لكن هذا الموضوع بحاجة لدراسة قبل اعطاء الموافقة النهائية. أما فلسطينيا فهذه الخطوة بحاجة الى عمل وجهد مشترك عبر تشكيل لجنة للتحضير والاشراف".
 
حماس: الانتخابات أكثر أهمية في ظل "الربيع العربي"
ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة اعتبر ان "ملف اعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير اهم الملفات التي تصوب المسار الفلسطيني، وذلك يتم عبر انتخاب مجلس وطني فلسطيني في الداخل والخارج وبالقائمة النسبية وبالتالي ينتخب المجلس الوطني الجديد قيادة جديدة للمنظمة".وقال ان "مشاركة الفلسطينيين في بلاد المنافي وخصوصا في لبنان هو حق مشروع لانتخاب ممثليهم في المجلس الوطني الفلسطيني (...) من غير المقبول في ظل الربيع العربي ان يحرم الفلسطينيون من المشاركة في اختيار قياداتهم".
ودعا "الى تمكين اللاجئين الفلسطينيين في الخارج من المشاركة في الانتخابات ترشيحا واقتراعا وخصوصا في لبنان حيث المعاناة والحرمان". وقال ان "مشاركة الفلسطينيين في لبنان في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني تكرس الهوية الفلسطينية للاجئين وتحفظ حقهم بالعودة الى ديارهم وتؤكد رفض التوطين والتهجير، بما ينسجم مع مقدمة الدستور اللبناني".
ولفت الى انه "اجراء الانتخابات في اوساط اللاجئين الفلسطينيين امر ممكن بالتفاهم والتعاون والتنسيق بين السفارة الفلسطينية والدولة اللبنانية ووكالة الاونروا، بما يحفظ سيادة لبنان وحق اللاجئين الفلسطينيين في اختيار ممثليهم في المجلس الوطني (...) اجراء الانتخابات يريح الوضع الفلسطيني في لبنان ويساعد على تشكيل مرجعية فلسطينية موحدة".
الجبهة الديموقراطية: الانتخابات بديلا عن المحاصصة
ورأى عضو المكتب السياسي في الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل ان "استمرار واقع المحاصصة بجميع اشكاله من شأنه الإسهام في ابعاد شرائح وفئات واسعة من شعبنا عن المشاركة في صنع القرار".واعتبر ان اهمية الانتخابات المقترحة انها "عملية توحيدية للشعب الفلسطيني في الوطن واقطار اللجوء والشتات".
وقال "نعتقد ان اجراء انتخابات لاعضاء المجلس الوطني الفلسطيني خصوصا في لبنان في اطار اعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني امر يخدم لبنان لاكثر من سبب ويساعد في ابعاد الكثير من التخوفات المطروحة في الساحة اليوم بشأن التوطين".
واستبعد فيصل وجود "صعوبات في اجراء الانتخابات في الخارج وخصوصا في لبنان (...) الصعوبات التي قد تطرأ هي ليست صعوبات ذات طابع سياسي او قانوني، لذلك يمكن التغلب عليها".
القيادة العامة: التوافق إن تعذر الانتخاب
نائب مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ــ القيادة العامة في لبنان، حمزة بشتاوي، رأى انه "لا توجد معارضة لاجراء الانتخابات من حيث المبدأ ونؤكد اهمية حصولها، لكن بحال تعذرها ومن اجل المصلحة الوطنية العليا لا بد من اللجوء الى التوافق على اليات اعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني. وفي هذه الحالة نقترح عقد مؤتمرات للاتحادات الشعبية لتنتخب ممثليها الى المجلس الوطني والتوافق على اختيار عدد من الشخصيات الوطنية وتثبيت تمثيل المرأة".
الحركة الإسلامية المجاهدة: هل تحترم نتائج الانتخابات؟
ممثل الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ الدكتور عبدالله حلاق، طرح أسئلة عن الجهة المخولة تحديد اسماء المرشحين وما هي الشروط التي يتميزون بها، وعن النظام المحدد للانتخابات ودور الفصائل التابعة لمنظمة التحرير والتحالف الفلسطيني والقوى الاسلامية، وعن دور المستقلين في المجتمع المدني الفلسطيني، وما اذا كانت الجهات السياسية الفلسطينية ستقبل النتائج.
نقاشات وتوصيات
وشهدت الجلسة الختامية نقاشا شارك فيه ممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني اللبناني والفلسطيني، جرى خلالها التأكيد على جملة من التوصيات المهمة، منها: ضرورة اجراء حوار فلسطيني داخلي قبل الانتخابات يعزز المصالحة ويمهد للتوافق والوفاق، والشروع في الحوار مع السلطات اللبنانية لتسهيل العملية الانتخابية بعد أخذ موافقتها النهائية على إجراء الإنتخابات.وأوصى المشاركون بضرورة الشروع من الآن في إنجاز التحضيرات الضرورية لإجراء الانتخابات والتي تحتاج إلى جهد ووقت كافيين، ومن ذلك إجراء إحصاء دقيق لأعداد الفلسطينيين في لبنان في ظل تضارب التقديرات بشأن أعدادهم بين كشوفات "الأونروا" ومعلومات وزارة الداخلية، والانتقال بعد ذلك إعداد كشوفات للناخبين الفلسطينيين، تحت إشراف لجنة فرعية مستقلة للانتخابات تتشكل لغرض الإشراف على الانتخابات في لبنان، وتنظيم حملات توعية للناخبين، ووضع تصور في كيفية اجراء الانتخابات في كل مناطق تواجد اللاجئين في المخيمات والتجمعات، وضرورة اشراك الشباب والمرأة في العملية الانتخابية ترشيحا وانتخابا.
افتتاح الورشة..الرنتاوي وأسئلة الإنتخابات
وكانت ورشة العمل افتتحت بكلمة مدير "مركز القدس للدراسات السياسية" الاستاذ عريب الرنتاوي، فقال بعد ان قدم موجزا عن "مركز القدس" وفكرة تأسيس مكتب في بيروت، ان "القضية التي نخصص ورشتنا اليوم لتناولها، هي بلا شك، واحدة من القضايا التي تهمنا جميعاً، وهي في جوهرها ومضمونها، تتخطى من دون ريب، بعدها العملي والإجرائي، إلى الإندراج في سياق ممارسة الشعب الفلسطيني لحقه في الاختيار الحر والطوعي لممثليه في المجلس الوطني الفلسطيني، المؤسسة القيادية الأرفع مستوى، من منظور النظام السياسي الفلسطيني".واضاف: "لقد جاء القرار الفلسطيني بإجراء الانتخابات العامة، عمومياً ومشدداً على ضرورة إجرائها في كل مكان يمكن أن ينتظم فيه عقد الانتخاب العام والمباشر...لكن كواليس السياسة الفلسطيني ترشح بالمعلومات والتسريبات التي تجعل من الاستثناء قاعدة، ففي الأردن يقال أن الإنتخاب متعذر لحساسية المسألة من منظور السياسة الداخلية الأردنية، وسؤال من هو الأردني ومن هو الفلسطيني الذي لم يحسم بعد، مع أن في الأردن ما يربو على المليون مواطن فلسطيني، لا يحملون الجنسية الأردنية، ولا يمارسون حقوقاً سياسية لا في الأردن ولا في فلسطين...
هؤلاء يجب أن يتوفر لهم فضاء سياسي لممارسة حقوقهم السياسية، وعلى القيادة الفلسطينية أن تبادر لفتح هذا الملف مع نظريتها الأردنية، وفي سوريا، يقال، أن الوضع الأمني الآخذ في الإنفلات والتدهور على المستوى الوطني العام، يحول دون إجراء الانتخاب العام، مع أن هذا الوضع لم يحل دون إجراء انتخابات مجلس الشعب السوري، التي مهما قيل في جديتها أو هزليتها، إلا أن ذلك لم يحل دون إجرائها في معظم المناطق السورية، فما بالكم والمخيم الفلسطيني في سوريا يعيش منذ اندلاع الأزمة السورية في مناخات "النأي بالنفس، وفي لبنان، ثمة من يتحدث عن حساسيات سياسية وعوائق أمنية قد تحول دون إجراء الانتخاب...
هذا ما التقينا اليوم معكم، أيها الأصدقاء والصديقات للبحث فيه والتعرف على مدى جديته... هل هناك فعلاً ما يحول دون إتمام الاستحقاق الإنتخابي لفلسطيني لبنان؟ هل ثمة عوائق وعراقيل من النوع المستعصي على الحل؟ هل للبنان مصلحة في تمكين الفلسطينين من ممارسة حقوقهم السياسية تحت سقف كيانيتهم الفلسطينية وفي إطار منظمة التحرير؟...أليس في ذلك تبديد للمخاوف والقلق، بعض المخاوف وبعض القلق، من مخاطر التوطين والتجنيس والديموغرافيا في بلد اشتهر بحساسيه الديموغرافية، قبل أن تنتقل هذه العدوى إلى معظم الدول والمجتمعات العربية للأسف؟..
.هل ثمة مخاوف لبنانية من مغبة فتح صناديق الاقتراع بكل ما قد تأتي به من تغييرات وتبدلات في توازنات القوى على الساحة الفلسطينية الداخلية؟"...هل ثمة خشية من تغيير "قواعد" اللعبة السياسية التي حكمت العلاقة بين مختلف المكونات الفلسطينية واللبنانية؟
دبور: الانتخابات طريق المصالحة
والقى السفير الفلسطيني في بيروت السيد اشرف دبور كلمة شكر فيها "مركز القدس" على مبادرته في تنظيم ورشة العمل هذه، مقدما ايجازا عن منظمة التحرير وأهميتها ككيان سياسي وكممثل وحيد للشعب الفلسطيني، وتناول ايضا تطورات المصالحة واين وصلت والعثرات التي تعتريها.وحول انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، قال "إن إجراء الإنتخابات وفق ما تم الإتفاق عليه يفتح الباب واسعا على المصالحة والوحدة والشراكة الوطنية في مؤسسات السلطة، ومشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي فيها يعني الإنضمام الرسمي للحركتين في اطار منظمة التحرير الفلسطينية وفتح الابواب امام مشاركة جميع الفصائل في الاطر القيادية للمنظمة".
ترّو: الانتخاب واجب وضرورة
وألقى وزير شؤون المهجرين الأستاذ علاء ترو كلمة اكد فيها "ضرورة اجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية سريعا وفق منطق الحريات والديموقراطيات التي نراها تتجسد في ثورات العالم العربي وما تتمخص عنه، مع التأكيد على ضرورة احترام النتائج التي تنبثق عنها، ايا كانت".وقال: "ان اشراك فلسطينيين الشتات في الانتخابات امر واجب وضروري، فهم اولا ابناء فلسطين دما وانتماء، ولهم ثانيا حق التعبير عن خياراتهم السياسية، وثالثا لحق العودة ولانتمائهم لفلسطين ومنعا لكل المخططات الرامية الى سلخهم عن دولتهم الأم بعد ان تم تهجيرهم بالقوة".
برنامج العمل
09:30 - 10:00 إستقبال وتسجيل المشاركين
الكلمات الترحيبية
10:00 - 10:30
- الأستاذ عريب الرنتاوي، مدير عام مركز القدس للدراسات السياسية- سعادة السفير أشرف دبور، سفير دولة فلسطين في الجمهورية اللبنانية
- معالي وزير المهجرين علاء الدين ترّو

الجلسة الأولى: مداخلات الأحزاب والقوى اللبنانية
المتحدثون:
- الحاج محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله- الأستاذ جوزيف أبو خليل، عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب
- الأستاذ سرحان سرحان، عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الإشتراكي
- المحامي فادي ظريفة ألامين العام المساعد لحزب القوات اللبنانية
- الدكتور أحمد جمعة، عضو المكتب السياسي في حركة أمل
- الأستاذ خليل شقير، منسق العلاقات في تيار المستقبل
- الأستاذة لينا حمدان، مسؤولة الإعلام في لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني
- الأستاذ رمزي دسوم، عضو منسقية الإتصالات في التيار الوطني الحر

12:00 - 12:30 إستراحة قهوة
12:30 - 01:30 الجلسة الثانية: مداخلات الفصائل الفلسطينية
المتحدثون:
- الأستاذ فتحي أبو العردات، أمين سر فتح في لبنان وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية- الأستاذ علي بركة، ممثل حركة حماس في لبنان
- الأستاذ علي فيصل، عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية
- الأستاذ حمزة البشتاوي، نائب مسؤول لبنان في القيادة العامة
01:30 -02:30 الجلسة الثالثة: مناقشة عامة وتوصيات- وجهة نظر منظمات وهيئات المجتمع المدني
- الأستاذ سهيل الناطور، مدير مؤسسة التنمية الإنسانية- الأستاذة يارا نصار، المديرة التنفيذية في الجمعية اللبنانية لديمقراطية الإنتخابات
- مجموعة من منظمات وهيئات المجتمع المدني تقدم مداخلات

02:30 غذاء
المشاركون/ات

1- أسعد معروف، منظمة الصاعقة2-أنيس محسن، منسق البرامج في مركز القدس للدراسات السياسة
3-أحمد جمعة، عضو المكتب السياسي، حركة أمل (كلمته) 4- أشرف دبور، سعادة سفير دولة فلسطين في الجمهورية اللبنانية (كلمته)5- أكرم سلهب، مركز حقوق الديمقراطي
6- إدوارد كتورة، صحافة
7-إنتصار دنان
8-إيمان شمص
9- الشيخ عطا الله حمود، حزب اللة
10- بلال قاسم، جبهة التحرير الفلسطينية
11-جابر سليمان، مركز عائدون
12- جوزيف أبو خليل، عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب (كلمته)13-حسان ششنية، المستشار الإعلامي في السفارة الفلسطينية
14-حسن المصطفى، جمعية الأخوة
15-حلا نوفل، إستاذة في الجامعة اللبنانية
16- حمزة البشتاوي، نائب مسؤول لبنان في القيادة العامة (كلمته)17- خالد سريس مدير مدرسة سابقاً/رئيس إتحاد الموظفين سابقاً
18-خالد عبادي، السفارة الفلسطينية
19-خديجة عبد العال، جمعية النجدة الإجتماعية
20-خليل شقير، تيار المستقبل (كلمته)21-دنيا خضر، الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع لبنان
22- رمزي دسوم، التيار الوطني الحر (كلمته)23-ساري حنفي، دكتور في الجامعة الأمريكية
24-سارة مطر، صحافية في جريدة المستقبل
25- سرحان سرحان، عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الإشتراكي(كلمته)26-سهيل الناطور، مدير مؤسسة التنمية الإنسانية (كلمته)27-سوزان حسن، قانون
28-صبحي ضاهر، رئيس إتحاد المحامين الفلسطينيين وعضو المجلس الوطني الفلسطيني
29-صلاح صلاح، منظمة التحرير الفلسطينية
30-ظافر الخطيب، جمعية ناشط
31-عبد الله حلاق، جمعية النور الإسلامية (كلمته)32-عبد معروف، مدير وكالة الأنباء الفلسطينية، وفا
33-عريب الرنتاوي، مدير عام مركز القدس للدراسات السياسية (كلمته) 34- علاء ترو، معالي وزير المهجرين (كلمته)35-علي بركة، ممثل حركة حماس في لبنان(كلمته) 36-علي فيصل، عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية (كلمته)37-علي هويدي، منظمة ثابت لحق العودة
38-عيسى المصري، الحركة الإسلامية المجاهدة
39-فادي ظريفة، القوات اللبنانية (كلمته)40-فتحي أبو العردات، أمين سر حركة فتح في لبنان (كلمته)41-قاسم عينا مؤسسة أطفال الصمود
42-كرمة نابلسي مركز حقوق الديمقراطي
43- لينا حمدان، مسؤولة الإعلام في لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني (كلمته)44-محمود القماطي، حزب الله(كلمته)45-محمود زيدان، مجموعة عائدون
46-ملاك مغربي صحافة، موقع إلكتروني
47-ملفينا أبو إرديني، مركزالقدس للدراسات السياسية
48- منة عمر، جمعية النجدة الإجتماعية
49-ميرنا سخنيني، صحافة
50-نضال عبد العال، الجبهة الشعبية (كلمته)51- نورا المشهراوي، صحافة
52-هشام منوّر، تلفزيون فلسطين اليوم
53- هالة سالم، المديرة التنفيذية في مركز القدس للدرسات السياسية
54-وفيق الهواري، صحافي
55-يارا نصار، الجمعية اللبنانية الديمقراطية للإنتخابات (كلمتها)