الرئيسيــة - مركز القدس للدراسات السياسية
                   
A+ A-
المرأة وانتخابات 2010.. الفرص والتحديات في ظل قانون الانتخاب الجديد
2010-06-01
نظمه مركز القدس للدراسات السياسية بمشاركة 130 ناشطة نسائيةالمؤتمر الوطني حول المراة وانتخابات 2010 يحث الاردنيات على المشاركة في العملية الانتخابية بكثافة
 
حث المؤتمر الوطني حول المراة والإنتخابات النيابية 2010 الأردنيات على المشاركة بكثافة في الانتخابات النيابية المقبلة كناخبات ومرشحات لضمان رفع نسبة تمثيل النساء في الاردن بمجلس النواب القادم.
 
ورحب المؤتمر بالزيادة التي اقرها قانون الانتخابات الجديد لعام 2010 على مقاعد النساء في مجلس النواب ورفعها الى 12 مقعد ،الا انه اعتبر ان هذه الزيادة غير كافية ولا تلبي طموحات وتطلعات نساء الاردن والحركة النسائية فيه بتمثيل واسع يعكس واقع المراة في المجتمع الاردني.
 
المؤتمر الذي عقد امس الثلاثاء للبحث في الفرص والتحديات امام المراة في ظل قانون الانتخابات الجديد والذي نظمه مركز القدس للدراسات السياسية بمشاركة ما يزيد عن 130 ناشطة نسائية يتقدمهن قادة الحركة النسائية في الاردن وادار جلساته النائب السابق محمد ابو هديب ،شهد نقاشات موسعة حول قانون الانتخابات الجديد وخاصة فيما يتعلق بنظام الكوتا النسائية.
 
وفي كلمتها امام المؤتمر قالت امين عام اللجنة الوطنية لشئون المراة اسمى خضر ان نظام الكوتا ليست هدفا بحد ذاته ولكن نريد ومن خلال هذا النظام ان نحصل على الحد الادنى من التمثيل للمراة في مجلس النواب.
 
واعلنت خضر عن برنامج تدريبي واعلامي ستنظمه اللجنة الوطنية لشئون المراة لدعم المرشحات والناخبات بهدف اكسابهن مهارات العملية الانتخابية وكيفية مخاطبة الناخبين، واقناع النساء بدعم ترشيح النساء مشيرة الى ان 52 % من الاردنيات المسجلات كناخبات شاركن في الانتخابات النيابية الماضية.
 
وانتقدت خضر تشكيلة اللجنة الاعلامية الخاصة بالإنتخابات كونها تخلو من العنصر النسائي ودعت لاشراك النساء في هذه اللجنة . وحثت خضر وسائل الاعلام المختلفة على دعم النساء في الإنتخابات النيابية المقبلة
 
وانتقدت رئيسة اتحاد المراة الاردنية امنة الزعبي بقاء قانون الصوت الواحد في قانون الانتخابات الجديد كما انتقدت في كلمتها امام المؤتمر النسبة التي اقرتها الحكومة في القانون لتمثيل النساء وقالت انها اقل من مطالب الحركة النسائية التي طالبت ومن خلال مذكرات رسمية رفعتها لرئيس الوزراء بان لا تقل نسبة تمثيل النساء عن 20 % مشيرة الى بعض وجهات النزر التي دعت الى ان تكون هذه النسبة 30% . غير انها قالت نحن نرحب باي زيادة على الكوتا النسائية.
 
وقالت الزعبي ان موضوع مشاركة المراة في الحياة السياسية هو مطلب مجتمعي وإصلاحي ، واكدت ان الحركة النسائية ستبقى متمسكة بمطالبها بضرورة احداث اصلاح سياسي شامل ووجود برلمان حقيقي يقوم على مبدا الرقابة والتشريع انطلاقا من مبدا المواطنة وسيادة القانون.
 
فيما اكدت رئيسة جمعية النساء العربيات ليلى نفاع في كلمتها على ضرورة ايصال النساء لمجلس النواب لان من شان ذلك ان يساعد على تغيري القوانين المجحفة بحق المراة.
 
وطالبت بان لا تقل نسبة تمثيل النساء في مجلس النواب عن 30% وانتقدت بقاء مبدا الصوت الواحد في قانون الانتخابات وقالت ان الصوت الواحد اساء لعملية الإصلاح كما اساء لتمثيل المراة لانه لا يسمح بالتحالفات ولا يشجع على المشاركة.
 
ورغم ترحيبها بزيادة نسبة تمثيل النساء في مجلس النواب انتقدت نفاع الية احتساب الفائزات كما انتقدت تقسيم الدوائر الانتخابية في القانون الإنتخابي الجديد وقالت ان هناك التباس وعدم فهم حقيقي للنظام الجديد لتقسيم الدوائر الانتخابية.
 
واستعرضت رئيسة الجمعية الوطنية الاردنية للحرية والنهج الديمقراطي ناديا العالول في كلمتها امام المؤتمر مثالب قوانين الانتخابات منذ عام 1993 التي تقوم على الصوت الواحد وقالت ان هذه القوانين ساهمت بإضعاف الحياة البرلمانية واخرجت برلمانات ضعيفة بعيدة عن الممارسة الديمقراطية.
 
واشارت الى جهود الحركة النسائية التي بدات منذ 17 عاماً لتغيير قانون الانتخابات وخاصة الغاء الصوت الواحد التي قالت انه لم يساهم في ايصال الرجال الاكفاء لمجلس النواب فما بالنا بالنساء.
 
وقالت ان القانون الجديد اصاب الجميع بالإحباط وخاصة فيما يتعلق بالكوتا النسائية التي اكدت انها لا تحقق مبدا تكافؤ الفرص منتقدة طريقة احتساب الفائزات وفق النظام الجديد.
 
وكان مدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي استعرض في كلمة القاها في افتتاح اعمال المؤتمر الجهود التي بذلها المركز طوال الاشهر الماضية لتطوير نظام الكوتا النسائية في قانون الانتخابات وصولا الى سيناريوهات لتطوير هذا النظام بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص امام الاردنيات للوصول الى مجلس النواب على اساس تمثيل عادل يراعي نسبة النساء في المجتمع الاردني.
 
وقال الرنتاوي ان المؤتمر يشكل تتويجا للجهد الذي بذله المركز طوال الفترة الماضية وشمل الإلتقاء بمئات الاردنيات في كافة محافظات المملكة للإستماع الى وجهات نظرهن حول الالية الانسب لتمثيلهن في مجلس النواب القادم.