A+ A-
برنامج تدريبي لشباب وشابات الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني بعنوان إفهم وتفهّم تـ تتفاهم
2017-09-23

 

اختتم مركز القدسس للدراسات السياسية، البرنامج التدريبي إفهم وتفهّم تتفاهم والذي استهدف مجموعة من شباب وشابات الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، وشارك في هذا البرنامج الذي تكون من أربعة ورش تدريبية 80 شاباً وشابة حيث بلغ عدد المشاركين من الذكور 64 مشاركاً في حين بلغ عدد الإناث 16 مشاركة.

بلغ عدد المشاركين من الأحزاب السياسية 31 مشاركاً ومشاركة توزعوا على التيارات الحزبية الثلاث على النحو التالي:-
 الأحزاب الاسلامية 11 مشارك ومشاركة
 الأحزاب القومية واليسارية 6
 الأحزاب الوسيطة 14
اما المشاركين من مؤسسات المجتمع المدني فقد بلغ عددهم 49 مشارك ومشاركة

استُهل البرنامج التدريبي بلقاء تعارفي جمع المشاركين الذين تم ترشيحهم للتعرف على بعضهم البعض وتبادل الاراء والأفكار خاصة وأن المشاركين هم من خلفيات فكرية وايديولوجية متنوعة، إضافة إلى تعريفهم بأهداف البرنامج التدريبي المتمثلة بما يلي:-

1- تطوير المهارات القيادية للمشاركين على مستوى التنظيم والتخطيط والاتصال والقيادة وحشد التأييد وإدارة الحملات الانتخابية.

2- تعميق المعارف القانونية والدستورية للمشاركين، مع إيلاء تركيز خاص على القوانين الناظمة للعمل العام، ومقارنتها بأفضل الممارسات الدولية.

3- تعميق خبرات المشاركين في مجالات العمل الحزبي الداخلي وآليات الديمقراطية الداخلية في الأحزاب السياسية.

4- بناء مهارات المشاركين في صياغة البيان السياسي والخبر الصحفي، واطلاعهم على أفضل التجارب الحزبية في مجال بناء وإعداد البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

5- تطوير مهاراتهم في التعامل مع قواعدهم الشعبية، وإيصال رسالة الحزب إلى جمهور الناخبين، والترويج بأفضل السبل لرؤى أحزابهم ومواقفها، بهدف كسب التأييد واستعادة الثقة بين المواطنين والأحزاب السياسية.

• عُقدت الورشة التدريبية الأولى بتاريخ 17-18حزيران 2016 تحت عنوان "القيادة الفعالة في عمل مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية" وشارك فيها 51 مشارك ومشاركة .

ركزت الورشة التدريبية على عرض وتوضيح نماذج الشخصيات القيادية وهي الشخصية العدووانية والحازمة والسلبيية من خلال تمارين عملية أثناء الورشة عكست ما يرافق هذه الشخصيات من لغة الجسد واهميتها في العمل القيادي.
إضافة إلى ذلك فقد تم تسليط الضوء على المهارات القيادية التي يجب على القائد التمتع بها والمتمثلة بالشفافية والقدرة على الاقناع، إضافة إلى الإبداع وتقبل الرأي الأخر .

وفي نهاية الورشة أوضح المشاركون أن الورشة التدريبية نوهت لأهمية وضرورة تعزيز ثقافة قبول الأخر، كما ساهمت الورشة في توضيح مفهوم القائد والقيادة، ودعا المشاركون إلى التركيز على طلبة الجامعات ودعوة قيادات حزبية للاستماع لتجاربها العملية والاستفادة منها .

وتولى التدريب في هذه الورشة الدكتور ذوقان عبيدات الخبير التربوي والمختص في التدريب على القيادة.
 تخلل الورشة التدريبية جلسة حوارية تناولت دور الشباب في محاربة التطرف تحدث فيها القيادي في المبادرة الأردنية للبناء "زمزم" المحامي محمود الدقور والأستاذة شروق شطناوي عضوة اللجنة الوطنية لشؤون المرأة والمسؤولة عن مشروع 1325 (المرأة كعنصر فاعل في السلام والأمن) وأدار الحوار المديرة التنفيذية لمركز القدس الأستاذة هاله سالم
تناولت الجلسة موضوع الساعة في المنطقة وهو (التطرف والارهاب) ودارت الجلسة حول دور الشباب في مكافحة التطرف وسبب التحاق الشباب في صفوف الجماعات الإرهابية وهل اسباب الالتحاق ترتبط بالدين او بأسباب فكرية محددة وركزت مداخلات المشاركين حول عدة نقاط رئيسية تتلخص بما يلي:-


1- اهمية تجديد الخطاب الديني للحركات الاسلامية لكون الدين هو أكثر الجوانب تأثيراً على الناس وضرورة احتواء المعتدل من هذه الحركات من جانب الدول والحكومات .

2- هناك حاجة مُلحة لتوضيح الاسلام المعتدل في ظل اتيان التنظيمات الارهابية بمسوغات لأفعالها من القرأن والسنة، لذلك لابد من أن يلعب الاسلام دوراً في زيادة وعي المجتمع بصفته الأكثر تأثيراً مما يعني زيادة الحاجة لتجديد الخطابات الدينية.

3- أكد المشاركون على أن التطرف والارهاب لا يرتبط بدين او عقيدة كما أن تعريفه غير واضح حتى الأن .

4- فيما يتعلق بأسباب التطرف والارهاب فقد اشار المشاركون أن الاستبداد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والفراغ العقلي والنفسي والديني كل هذه الأسباب تؤدي بالشباب إلى التطرف والارهاب.

5- أن محاربة التطرف والقضاء على اسبابه تتطلب نشر ثقافة الحوار وتقبل الرأي والرأي الأخر خاصة في المدارس والجامعات والقرى والمناطق المهمشة، والعمل على تدريس الثقافة الدينية بحيث يتم طرح وجود الأديان السماوية التي تعزز روح التسامح والتفاهم بشكلٍ واضح.

6- بالنسبة لدور المرأة فقد كانت الإشارة إلى ضعفه في ظل ثقافة المجتمع الذكوري السائدة واختصار دورها بالمشاركة على ما يتم منحها اياه وفق نظام الكوتا.

• عُقدت الورشة التدريبية الثانية بتاريخ 30/حزيران-2/تموز2016 تحت عنوان " تطوير المهارات الإعلامية ومخاطبة الجمهور لمؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية" وشارك في هذه الورشة 48 مشارك ومشاركة .

وتم في بداية الورشة التدريبية اجراء تمارين عملية على المقابلات والحوارات الصحفية بهدف تحديد الاحتياجات التي يجب التركيز عليها خلال فترة التدريب، وتناولت الورشة التدريبية أبرز نقاط القوة التي يجب مراعاتها عند ايصال أي رسالة للجمهور سواءً عبر مخاطبته بشكل مباشر أو عبر وسائل الإعلام ومن هذه النقاط ضرورة وضوح الرسالة وأن تكون قصيرة ومحددة الأهداف.

وفيما يخص المقابلات عبر وسائل الإعلام كانت الإشارة لأهمية التعاطي مع الوسيلة الإعلامية سواءً كانت إذاعة او تلفزيون من خلال التركيز على لغة الجسد وتوزيع الانظار على الجميع عند مخاطبة الجمهور، وقد تم إجراء تمارين عملية على ذلك.
وسلطت الورشة التدريبية الضوء على طرق صياغة وتقديم البيان الصحفي والبرنامج السياسي، لما لها من دور في ايصال المعلومة الصحيحة وكسب تأييد الجمهور، خاصة في عمل الأحزاب السياسية.

وتولى مهمة التدريب في هذه الورشة كل من الإعلامية ومقدمة البرامج في إذاعة وتلفزيون بي بي سي الأستاذة ندى عبدالصمد،والاستاذة لينا سنجاب مراسة شبكة بي بي سي

• نُظمت الورشة التدريبية الثالثة بتاريخ 30 تموز 2016 حول التشريعات والقوانين الناظمة للعمل العام في الأردن وشارك فيها 32 مشارك ومشاركة وتولى تيسير أعمال هذه الورشة الاستاذ عريب الرنتاوي مدير مركز القدس للدراسات السياسية. انقسم المشاركون في هذه الورشة إلى مجموعات عمل لمناقشة وتبادل الأراء حول قانوني الانتخاب والأحزاب وسبل تطويرها من وجهة نظر المشاركين وتم خلال الجلسة الأخيرة عرض نتائج مجموعات العمل، وساهمت هذه الورشة في تعميق المعرفة القانونية والدستورية للمشاركين وخاصة في قانوني الانتخاب والأحزاب بصفتها أهم قوانين الاصلاح السياسي.

• اختُتمت الورش التدريبية بورشة رابعة عُقدت خلال الفترة ما بين 24 إلى 26 أيار /مايو 2017. وشارك في أعمال هذه الورشة التي عُقدت في العقبة، 35 شاباً وشابة من نشطاء الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، من مختلف أقاليم المملكة.

وركّزت ورشة العمل التي تولّى تيسير أعمالها عريب الرنتاوي مدير مركز القدس أهم التدريبات التي تناولت في قسمها الأول تحديد مفهومي التطرف والإرهاب، وما إذا كان التطرف يعدّ جريمة أم لا، وكيف يمكن للمجتمع أن يصل إلى منظومة متوازنة بالاستناد إلى الدستور الأردني بما ينص عليه من قيم وحريات وحقوق وواجبات، فضلاً عن تحديد من هم الفاعلون في استراتيجية محاربة التطرف، وكيفية بناء هذه الاستراتيجية لتحقيق الأهداف المنشودة. هذا وقد تم تنفيذ مناظرة بين مختلف التيارات الفكرية حول تصورهم لمفهوم التطرف وسبل مواجهته.

وفي القسم الثاني من أعمال الورشة، تم التركيز على محاكاة أدوار الفاعلين الرئيسيين في استراتيجية محاربة التطرف التي يتعين على مختلف الأطياف والمجتمع أن تكون ضمن استراتيجيته الشاملة لمحاربة التطرف، حيث توزعت على سبعة أدوار رئيسية: الفريق الحكومي، الأحزاب الاسلامية، رجال الأعمال، المجتمع الدولي، شباب وطلاب، الأحزاب المدنية، الحركة النسائية. وتم اتباع هذا التدريب تمريناً آخر على كيفية بناء التوافقات بين الفاعلين وكسب التأييد وانشاء التحالفات والشبكات بينهم والتأثير في السياسات الحكومية الرامية لمحاربة التطرف. وفي تمرينٍ آخر نفذه المشاركون جرى عرض وتحليل المبادرات التي نفذها المشاركون في الورشة من حيث عناصر القوة والضعف في هذه المبادرات وشروط نجاحها وفشلها. كما تطّرقت الورشة إلى تعزيز دور الاحزاب و مؤسسات المجتمع المدني في محاربة التطرف ونشر ثقافة التسامح والحوار والاعتراف بالآخر، وبناء القدرات المؤسسية للاحزاب والمجتمع المدني وتعميق الديمقراطية الداخلية والشفافية والحوكمة الرشيدة داخل هذه المؤسسات لتفعيل دورها بمحاربة التطرف. وفي الجلسة الختامية تم تسليط الضوء على أهم المبادرات التي أطلقها المشاركون في مختلف مجالاتهم و منا طقهم على أن يجري تنفيذها بالتعاون مع مركز القدس للدراسات السياسية.