A+ A-
ورشة عمل بعنوان: الاقتصاد الأردني في بيئة إقليمية مضطربة
2015-11-14

نظّم مركز القدس للدراسات السياسية أمس ورشة عمل بحثت الأزمات المحيطة بالأردن وأثرها على الأقتصاد الأردن، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمؤسسة كونراد إديناور في عمان. وبحثت الورشة في جلسات متخصصة شارك بها العديد من الأكاديميين والباحثين والاقتصاديين وذوي العلاقة من داخل المملكة وخارجها كلفة الأزمات الأقليمية على الأقتصاد الوطني الأردني، وأثر إغلاق الحدود مع سوريا والعراق على الأقتصاد الوطني الأردني.

وقال المدير العام لمركز القدس للدراسات السياسية، عريب الرنتاوي، إن الورشة تهدف لمناقشة الأزمتين السورية والعراقية وأثرهما على الأقتصاد الأردني، والآثار التي خلفتها موجات اللجوء وإغلاق الحدود الأردنية السورية على الأقتصاد الوطني الأردني. وأضاف، إن الورشة جاءت مُكملة للمؤتمر الذي عُقد مؤخراً في الأردن، والذي بحث اشتداد حدة وخطورة التطورات التي تعيشها المنطقة، التي ستكون النواة لتهديدات أبرزها الانقسام والتقسيم وتفاقم التهديد المتأسس على تفشي التطرف والغلو والإرهاب، وحروب الطوائف والمذاهب في منطقة اشتهرت تاريخياً بكونها مهداً للديانات والرسالات السماوية..

برنامج عمل: 
الاستقبال والتسجيل: 9:30-10:00

الكلمات الترحيبية: 10:30 – 10:00

  • الأستاذ عريب الرنتاوي، المدير العام لمركز القدس للدراسات السياسية
  • الدكتور اوتمر اورينغ، المُمثل المقيم لمؤسسة كونراد إديناور/ مكتب عمان الأردن

الجلسة الأولى: 10:30-12:00

كلفة الازمات الإقليمية على الإقتصاد الوطني الإردني.

مدير الجلسة: سعادة النائب محمد السعودي، عضو مجلس النواب الأردني

  • عرض ورقة عمل معالي الدكتور جواد العناني، عضو مجلس الأعيان، و الخبير الاقتصادي
  •  كلمة معالي الأستاذ حمدي الطباع، رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين

الجلسة الثانية: 14:00 – 12:30

أثر إغلاق الحدود مع سوريا والعراق على الأقتصاد الوطني الأردني.

مدير الجلسة: الأستاذ حسين شريم، رئيس غرفة تجارة الزرقاء

  • عرض ورقة عمل الدكتور أحمد المجالي، أستاذ مساعد في جامعة مؤتة قسم اقتصاديات المال والعمل، باحث سابق في البنك المركزي لمدة عشرة سنوات
  •  كلمة الدكتور مخلد العمري، مدير السياسات والأستراتيجيات في وزارة التخطيط والتعاون الدولي.