A+ A-
تفعيل المشاركة السياسية للشباب والنساء "الخروج من التهميش"
2012-09-01
"نظم مركز القدس للدراسات السياسية، لقائين تحضيريين للتعرف على أهم الحاجات التدريبية لقطاع الشباب والمرأة في الأردن، وذلك تحت عنوان " تفعيل المشاركة السياسية.
اللقاء الاول كان تحت عنوان "الخروج من التهميش"، ركز على تناول أهم مشكلات المشاركة السياسية الفاعلة ،حيث تحدث المشاركون عن مشكلة الدائرة العشائرية وتهميش دور المرأة ومشاركتها السياسية، وعَزَت المشاركات من "جمعية سيدات خريبة السوق "أسباب ذلك؛ لضعف قدرة المرأة وعدم تمكنها ماديا واجتماعيا بحيث تتسنى لها فرصة المشاركة والوصول الى مراكز القرار السياسي.
في وقت أجمع المشاركون الشباب على أن هناك مشكلة حقيقية في القوانين والتشريعات الناظمة للحياة السياسية في الأردن، وأنه قد حان الوقت لإجراء التعديلات الدستورية التي تكفل للمواطنين العدالة في التمثيل البرلماني الأمرالذي سيكفل مشاركة المواطن السياسيةالفاعلة،
كما عزى الشباب انخفاض المشاركة السياسية لأسباب منها؛ التخوف الأمني لدى المواطنين نتيجة للقمع الذي تمارسه أجهزة الدولة بحجة الحفاظ على أمنها، إذ أكد شباب "ملتقى القادة الاردني "على الأثر السلبي لمدونات السلوك للمؤسسات والهيئات ذات الدور الرقابي في الحد منممارسة الحرية والتعبيرعن الرأي والمكاشفة.
وأخذ الحكومة بالسياسات القائمة على مراعاة التوازنات السياسية دون غيرها من السياسات، كما عزى المشاركون من قطاعات شبابية مختلفة أسباب ضعف التفاعل السياسي الى الجهل بمفاهيم المواطنة وأسس المشاركة السياسية لدى قطاعي الشباب والمرأة، وفقدان الثقة في دور الأحزاب السياسية ومدى فاعليتها على مستوى الشارع، أيضا تدهورالأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، فقدان القناعة لدى المواطن بالمرشحين وعجز البرامج الانتخابية عن التعبير عن مطالبه وتلبية حاجاته.
أما اللقاء الثاني تناول موضوع دور الشباب الحزبي في تفعيل المشاركة السياسية ، وقد خلص اللقاء الى أنه لا زال هنالك تخوف من المشاركة في العمل السياسي لدى الشباب وهو ما يفسر عزوف الشباب عن الانخراط في العمل الحزبي وبالتالي الانسحاب من المشاركة والعمل السياسي.
كما عزت الأحزاب المشاركة عزوف الشباب عن المشاركة السياسية الى محاربة العمل الحزبي داخل الحرم الجامعي أمنيا الامر الذي يفوت على الشباب فرصة الانخراط في العمل الحزبي والسياسي في الوقت المناسب، إضافة الى مشكلة المرأة الحزبية التي هي مشكلة اجتماعية تعكس ضعفا في تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا على خارطة العمل السياسي،
كما تناول المشاركون من أحزاب؛ الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني، والجبهة الأردنية الموحدة و حزب الشعب الديمقراطي الاردني، وجبهة العمل الاسلامي الحديث عن العوائق التي تحول دون مشاركة الشباب في العمل السياسي والتي منها ؛ الظروف الاقتصادية، عجز مؤسسات الدولة عن استيعاب الدور الحقيقي للأحزاب في الحياة السياسة،
فيما أكد المشاركون من حزب الشعب الديمقراطي على أن العمل الحزبي يشكل ضمانة أكيدة لتعميق الوعي الجمعي وتحقيق التغيير الايجابي ...فيما عزى المشاركون من جبهة العمل الاسلامي الأمر الى السيطرة على وسائل الاعلام وتحجيم دورها وعدم جديّة المؤسسات الرسمية في إحداث التغيير،فيما عزت المشاركة عن حزب الوحدة الشعبية الأسباب الى أن الحكومات المتعاقبة على الشعب لم تعمل باتجاه فك التبعية والعمل على رفع مستوى الاقتصاد المحليفي حين أكد المشاركون من الجبهة الأردنية الموحدة على ضرورة الأخذ بالعمل على توعية الشباب ونشر الفكر السياسي.
وفي محور الشباب الحزبي والحراكات الشعبيه اكد المشاركون على اهمية الحراك الشعبي في كونه الاداه الوطنيه المهمه في تشكيل ثقافة الاعتراض الايجابي وان الحراك متعدد ووحدته هي اهم وسيله من وسائل تفعيله وتركيز اثار. كما شددوا على ضرورة ان تتفق الاحزاب على منطلقات وشعارات حراكيه ومطلبيه واحده بغض النظر عن خلافاتها السياسيه كذلك التاكيد على دور الشباب الحزبي ال محوري في الحراك وعلى قيادات الاحزاب اعطاءها مدى ارحب في سلوكها الحراكي ومرونه في التعامل مع شعاراته
 
وناقش المشاركون أفاق تطوير قدرات الشباب الحزبي فيما يمكن ان يطور مهاراتهم السياسيهخاصة فيما يتعلق بتدريب الشباب الحزبيين على مهارات الاتصال الجاهيري وقدرات الحشد والتاييد والتعامل مع منظومة الاعلام الاجتماعي وبناء المفاهيم السياسيه والحقوقيه والتعرف الى القوانين ذات العلاقه بالحقوق المدنيه والسياسيه.
وفي ختام الورشه أكد المشاركون ان الشباب الحزبي عليه ان يكثف جهوده للعمل داخل الاوساط الشبابيه في المجتمع للتنظيم وبناء الوعي السياسي لانه لا مشاركه سياسيه دون احزاب سياسيه ولا احزاب فاعله دون شباب حزبي قادر على النهوض باعباء الاصلاح والتغيير الديموقراطي المنشود.